رفيق العجم

453

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

- ( انقسم ) العرضي إلى : الخاصة والعرض العام ( ع ، 100 ، 7 ) - العرضي فمعلّل إذ يقال ما الذي جعل الإنسان موجودا فيصحّ السؤال ( م ، 13 ، 5 ) عرضي لازم - لمّا كان المقوّم مخصوصا باسم ( الذاتي ) في اصطلاح النظّار ، صار ما يقابله يسمّى ( عرضيا ) مفارقا كان ، أو لازما ( ع ، 98 ، 1 ) عرضي مفارق - إن كان يرتفع وجوده . إمّا سريعا ، كالقيام والقعود للإنسان . أو بطيئا ، ككونه شابّا . فاعلم أنه ( عرضي ) مفارق ( ع ، 97 ، 10 ) - لمّا كان المقوّم مخصوصا باسم ( الذاتي ) في اصطلاح النظّار ، صار ما يقابله يسمّى ( عرضيا ) مفارقا كان ، أو لازما ( ع ، 98 ، 1 ) عروض - العروض ميزان للشعر ، يعرف به أوزان الشعر ليتميّز منزحفه عن مستقيمه ؛ وهو أشدّ روحانية من الموازين المجسّمة ، ولكنه غير متجرّد عن علائق الأجسام ، لأنه ميزان الأصوات ولا ينفصل الصوت عن الجسم ( قس ، 47 ، 11 ) عزلة - صاحب العزلة يحتاج إلى عشرة أشياء : علم الحق والباطل والزهد واختيار الشدّة واغتنام الخلوة والسلامة والنظر في العواقب وأن يرى غيره أفضل منه ويعزل عن الناس شرّه ولا يفتر عن العمل ، فإن الفراغ بلاء ولا يعجب بما هو فيه ويخلو بيته من الفضول والفضول ما فضل عن يومك لأهل الإرادة وما فضل عن وقتك لأهل المعرفة ويقطع ما يقطعه عن اللّه تعالى . ( عر ، 94 ، 2 ) عزم - إنّ العزم غير كاف في وجود الفعل ، بل العزم على الكتابة لا يوقع الكتابة ما لم يتجدّد قصد ، هو انبعاث في الإنسان متجدّد حال الفعل . ( ت ، 44 ، 1 ) عزيز - العزيز هو الخطير الذي يقلّ وجود مثله ، وتشتدّ الحاجة إليه ، ويصعب الوصول إليه . فما لم تجتمع هذه المعاني الثلاثة لم يطلق اسم العزيز . فكم من شيء يقلّ وجوده ، ولكن ، إذا لم يعظم خطره ولم يكثر نفعه ، لم يسمّ عزيزا . وكم من شيء يعظم خطره ويكثر نفعه ولا يوجد نظيره ، ولكن إذا لم يصعب الوصول إليه ، لم يسمّ عزيزا . كالشمس ، مثلا ، فإنّه لا نظير لها ؛ والأرض كذلك . والنفع عظيم في كلّ واحد منهما ، والحاجة شديدة إليهما ، ولكن لا يوصفان بالعزّة لأنّه لا يصعب الوصول إلى مشاهدتهما . فلا بدّ من اجتماع المعاني الثلاثة . ثمّ في كلّ واحد